الزمخشري

428

أساس البلاغة

وطعن في مسحل الضلالة صمم عليها وأصله الفرس الجموح يعض على شكيمته ويمضي راكبا رأسه والمسحلان حلقتان في طرفي الشكيمة وعن علي رضي الله تعالى عنه إن بني أمية لا يزالون يطعنون في مسحل ضلالة وشاب مسحله أي عارضه استعير من مسحل اللجام قال جندل علقتها وقد نزا في مسحلي * شيب وقد حاز الجلا مرجلي وقال بل إن تري شمطا تفرع لمتي * وحنى قناتي وارتقى في مسحلي وأخذ في سورة كذا فسحلها كلها أي هذها هذا سحم غراب أسحم بين السحمة وهي السواد وسحاب أسحم وغمامة سحماء وسحموا وجهه وسخموه حمموه سحن له سحنة وسحنة حسنة وسحناء حسناء وهي الهيئة سحو أخذت من القرطاس سحاءة وهي ما يقشر عن ظاهره ليشد به الكتاب وأسحيت الكتاب وسحيته تسحية وفي الحديث أتربوا الكتاب وسحوه من أسفله وسحوت القرطاس والجلد قشرت منه شيئا رقيقا وسحوت الأرض بالمسحاة جرفتها والجزار يسحو الجلد عن اللحم والشحم عن الجلد وقشرت سحاة النواة وما في السماء سحاة من سحاب بوزن قطاة ومطرة ساحية تقشر الأرض السين مع الخاء سخب ما في جيدها سخاب وهو قلادة من قرنفل وسك ومحلب لا جوهر فيه وجمعه سخب ومن المجاز وجدتك مارث السخاب أي مثل الصبي لا علم لك سخر فلان سخرة سخرة يضحك منه الناس ويضحك منهم وسخرت منه واستسخرت واتخذوه سخريا وهو مسخرة من المساخر وتقول رب مساخر يعدها الناس مفاخر وسخره الله لك وهؤلاء سخرة للسلطان يتسخرهم يستعملهم بغير أجر ومن المجاز مواخر سواخر سفن طابت لها الريح ويقولون أنا أقول هذا ولا أسخر أي ولا أقول إلا ما هو حق قال الراعي تغير قومي ولا أسخر * وما حم من قدر يقدر سخط سخط عليه سخطا وسخطا وأنا ساخط وهو مسخوط عليه وأسخطه وأعطاه قليلا فتسخطه لم يرضه وسخطه وعطاء مسخوط